الزبيدي يقفز من المشاركة في الحكومة إلى المناصفة ومن تنفيذ اتفاق الرياض إلى تحديثه.. هل شجعت الجهود السعودية الانتقالي لرفع مطالبه؟

 

استقبل عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الاثنين، في مقر إقامته بالعاصمة السعودية الرياض، سفير المملكة المتحدة لدى اليمن، سعادة مايكل آرون.

وذكر موقع المجلس الانتقالي الإخباري أنه جرى خلال اللقاء مناقشة فرص إحلال السلام والاستقرار في اليمن، من خلال تنفيذ اتفاق الرياض، ومعالجة التداعيات الناتجة عن الأزمة الأخيرة..

وقال الموقع: وفي هذا الصدد تحدث الزبيدي عن أهمية تحديث وتنفيذ اتفاق الرياض، وأولوية تشكيل حكومة جديدة مناصفة بموجب اتفاق الرياض وبشكل عاجل، تتولى مهامها بشكل فوري وعلى رأس ذلك تقديم الخدمات العامة للمواطنين، وكذا متابعة تنفيذ باقي بنود الاتفاق.

ويأتي تصريح الزبيدي اليوم بأن قيادة الانتقالي رفعت من سقف مطالبها فيما يخص تنفيذ اتفاق الرياض، فالزبيدي اليوم يتحدث عن تحديث اتفاق الرياض وتشكيل حكومة مناصفة، بعد أن كان يتم الحديث عن تنفيذ الشق السياسي قبل الشق العسكري والذي ينص على تشكيل حكومة مناصفة بين الشمال والجنوب بمشاركة الانتقالي، والبدء بخطوة تعيين محافظ لعدن ومدير لأمنها قبل الشروع في تشكيل الحكومة..

وفي السياق أشار مراقبون سياسيون إلى أن تصريحات الزبيدي التي نقلها الموقع الخاص بالمجلس تؤكد أن الجهودد والضغوط التي تبذلها السعودية على الرئيس هادي شجعت المجلس الانتقالي لرفع سقف مطالبه. كما أنها تشي بأن المجلس غير جاد في تنفيذ الشق العسكري لاتفاق الرياض وأنه قد يتعثر..