مصادر حكومية لـ

 

أكدت مصادر حكومية رفيعة لـ "المدار برس" أن المفاوضات الجارية في الرياض لازالت تبارح مكانها ولا يوجد فيها أي تقدم يذكر.

وأوضحت المصادر لـ "المدار برس" أن كل ما يطرح من أراء وأسماء وخطوات يتم الحديث عنها في وسائل الإعلام، جميعها لازالت في إطار المقترحات فقط التي ترفع إلى رئيس الجمهورية ولم يبت الرئيس هادي في أي منها..

وأشارت المصادر أن الخلاف حول تقديم الشق السياسي على الشق العسكري في تنفيذ اتفاق الرياض، الموقع بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي مطلع نوفمبر الماضي، لازال قائماً وأن الرئيس هادي لايزال مصراً على تنفيذ اتفاق الرياض وفق ما تم التوقيع عليه دون انتقائية أو تجزئة.

وذكرت المصادر أن الرئيس هادي وحده فقط من يمتلك قرار البت في تلك المقترحات، ولا يمتلك أحد غيره القرار في هذه الأمور، سواءً ما هو متعلق باللجنة المشتركة الخاصة بسقطرى أو تشكيل حكومة أو البدء بتنفيذ الشق السياسي في اتفاق الرياض قبل الشق العسكري، مشيرة إلى عدم حدوث أي تقدم في هذا الجانب منذ اللقاء الذي جمع الرئيس ونائبه، بهيئة رئاسة البرلمان وهيئة مستشاريه والحكومة وقادة الأحزاب.

وفيما يخص الأسماء المقترحة التي رفعت للرئيس هادي لاختيار واحد منها لشغل منصب رئيس وزاء لتشكيل الحكومة القادمة، ذكرت مصادر برلمانية أن الفريق التفاوض التابع للمجلس الانتقالي أكد عدم قبوله لترأس أي شخصية تنتمي لمحافظتي حضرموت أو شبوة للحكومة القادمة وأنه يفضل أي شخصية جنوبية من خارج هاتين المحافظتين أو أي شخصية من أبناء محافظة تعز، مشيرة إلى أنهم مع بقاء معين في منصب رئيس الوزراء.

وفي سياق متصل بالحديث عن تشكيل الحكومة القادمة وسط هذه التجاذبات السياسية والصراعات بين مكونات الشرعية، قال النائب البرلماني علي عشال: " حكومة شركاء متشاكسين كذبة كبرى، مالم تكن واحدية التوجه والمسار حاضرة في اذهان رئيسها ووزرائه ومكوناتهم السياسية فصدقوني لن نجني الا الخيبات.. أما ان نمتطي قارباً واحداً وكلٌ منا يُجدف في اتجاه فلا اظنه قارباً سيكون للنجاة بل للهلكة وإفساد الحياة،

‏ترى هل يدرك الضامن مكمن الخلل"؟! جاء ذلك في تغريدة نشرها على حسابه في تويتر ورصدها "المدار برس".

وكانت مصادر يمنية مطلعة قد كشفت عن تطورات جديدة في المشاورات الجارية بالعاصمة السعودية الرياض بين الشرعية والانتقالي بشأن محافظة سقطرى التي سيطرة عليها قوات الانتقالي مؤخرا.

وبحسب المصادر فإن النقاشات توصلت إلى تشكيل لجنة مشتركة من التحالف والحكومة والانتقالي، خاصة بملف سقطرى. وذكرت المصادر، ان اللجنة ستتكفل بملف معالجة الوضع في جزيرة سقطرى.

وطبقا للمصادر فإن اللجنة المشكلة مستقلة عن نقاشات “اتفاق الرياض”، ومن المتوقع أن تبدء نزولا ميدنيا الى الجزيرة خلال الأيام القادمة.

واوضحت المصادر أن ممثلو الحكومة الشرعية في اللجنة الخاصة بسقطرى هم: المحافظ رمزي محروس، ووزير الثروة السمكية فهد كفاين.